الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣١٤٠ - من رِوَايَة أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَسليمَان بن يسَار عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ من الْأَنْصَار: أَن رَسُول الله ﷺ أقرّ الْقسَامَة على مَا كَانَت عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة. وَفِي رِوَايَة ابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ عَنْهُمَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مثله. وَزَاد: وَقضى بهَا رَسُول الله ﷺ بَين ناسٍ من الْأَنْصَار فِي قَتِيل ادعوهُ على الْيَهُود. وَفِي حَدِيث صَالح عَن ابْن شهَاب عَنْهُمَا عَن ناسٍ من الْأَنْصَار عَن النَّبِي ﷺ مثله. بقيت ثَلَاثَة أَحَادِيث: