١٦٧ - الأول: عَن مَالك بن أبي عَامر من رِوَايَة ابْنه أبي سُهَيْل بن مَالك، عَن أَبِيه: أَنه سمع طَلْحَة بن عبيد الله يَقُول: جَاءَ رجلٌ إِلَى رَسُول الله ﷺ من أهل نجد ثَائِر الرَّأْس، يسمع دوِي صَوته وَلَا يفقه مَا يَقُول، حَتَّى دنا من رَسُول الله ﷺ، فَإِذا هُوَ يسْأَل عَن الْإِسْلَام، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " خمس صلوَات فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة " فَقَالَ: هَل عَليّ غَيْرهنَّ؟ قَالَ " لَا، إِلَّا أَن تطوع ". وَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " وَصِيَام شهر رَمَضَان " قَالَ: هَل عَليّ غَيره؟ قَالَ: " لَا، إِلَّا أَن تطوع " قَالَ: وَذكر لَهُ رَسُول الله ﷺ الزَّكَاة، فَقَالَ: وَهل عَليّ غَيرهَا؟ قَالَ: " لَا، إِلَّا أَن تطوع ". قَالَ: فَأَدْبَرَ الرجل وَهُوَ يَقُول: وَالله لَا أَزِيد على هَذَا وَلَا أنقص مِنْهُ. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " أَفْلح إِن صدق ".