الغنية في شيوخ القاضي عياض

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الغنية في شيوخ القاضي عياض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٥- الأديب أبو بكر محمد بن عبد الله بن البراء الجزيري: الشيخ المسن أحد فحول شعراء وقته وأدبائهم، قرئ عليه ببلدنا النحو مدة. وقرأت عليه في سنة ثلاث وتسعين الكتاب الكامل لأبي العباس المبرد حدثني به عن أبي بكر المرشاني عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي عن أبي القاسم أحمد بن أبان بن سيد عن سعيد بن جابر عن أبي الحسن الأخفش. وحدث به ابن الإفليلي أيضاً عن أبي زكرياء يحيى بن عائذ عن أبي علي الحسين بن إبراهيم الأموي ومحمد بن محمد المعيطي عن الأخفش. قال ابن عائذ: وحدثنا به أيضاً أبو الحسين أحمد بن الحسين بن محمد الأسدي عن أبيه وأبي يوسف أحمد بن الحسين الإقليدسي وأبي القاسم علي بن الحسين المعروف بشمردل عن المبرد؛ وقد ذكرنا سندنا فيه عن ابن سليمان النحوي. وتوفي، ﵀، ببلده الجزيرة الخضراء في حدود عام خمسمائة ومما أنشدنا من شعره لنفسه: ودعوتني فظننت أنك صادقٌ ... وظللت من طمعٍ أجيء وأذهب فإذا اجتمعت أنا وأنت بمجلسٍ ... قالوا مسيلمةٌ وهذا أشعب وأنشدني، ﵀، لابنه أحمد وكان أيضاً من أهل الأدب والشعر: بي جؤذرٌ هام الفؤاد بحبه ... عنيت لواحظه بقتل محبه قد أتلف المهجات بين لطافةٍ ... في وجنتيه وقسوةٍ في قلبه وإذا رأى المرآة هام فؤاده ... في حسن صورته فرق لصبه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.