٤٤٩ - وبالإسناد عن الحسن قال: سمعت جابراً يقول: أرسل ⦗٤٦٢⦘ النبي ﷺ بعلي بن أبي طالب أميراً على سرية وكان في السرية الزبير بن العوام، فنزل علي ﵇ على حصن من حصون العدو، فوصف له جارية في إحدى الحصنين فتشوقت نفسه إليها، فقال للزبير: قف على الحصن مقيماً إلى أن أمضي وأفتح ذلك الحصن وأعود. فمضى ﵇ وتخلف الزبير مقيماً على الحسن، فاستعجل الزبير ففتح الحصن قبل ورود علي ﵇، وأخرجوا من أهل الحصن الجارية فدفعوها إلى الزبير فأخذها الزبير، ومضى إلى علي ﵇ فوجده قد فتح الحصن وهو في حصاره، فصعد إليه وناداه: السلام عليك يا أبا الحسن! فسمع عنده كلام امرأة فخرج إليه وهو ضاحك، فقال له الزبير: هذه الجارية التي وصفت لك يا أبا الحسن قد أتيتك بها. فإذا بقائلة تقول: يا زبير تريد أن تفرق بيني وبين ابن عمي؟ فعجب الزبير من ذلك عجباً شديداً فقالت: والله لو أني بالمشرق وعلي بالمغرب حتى هم بي أو هممت به لجمع الله بيننا أسرع من الجفن. فإذا هي فاطمة ﵍.