الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٤٦٤ - (٩) مسلم. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَال: (إِنَّ خَيرَكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ -قَال عِمْرَانُ: فَلا أَدْرِي أَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَينِ أَوْ ثَلاثًا- ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذِرُرنَ وَلا يُوفُونَ [-وَفِي رِوَايَةٍ: وَلا يَفُونَ-] (٣)، وَيَظْهَرٌ فِيهِمُ السِّمَنُ) (٤). وفِي لَفْظٍ آخر: (خَيرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِينَ (٥) بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ. . .). الحديث. وقَال فِي آخَر: "وَيَحْلِفُونَ وَلا يُسْتَحْلَفُونَ". وفي بعض طرق البخاري: "ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ" بمثله.