٣٧٨٥ - (٢٧) مسلم. عَنْ عَائِشةَ قَالتْ: خَرَجَتْ سَوْدَةُ بَعْدَ مَا ضُرِبَ عَلَيها الْحِجَابُ لِبعضِ حَاجَتِها (٦)، وَكَانَتِ امرَأَةً جَسِيمَةً تَفْرَعُ النِّسَاءَ جِسْمًا (٧) لا تَخْفَى عَلَى مَنْ يَعرِفُها، فَرَآها عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ فَقَال: يَا سَوْدَةُ وَاللهِ مَا تَخْفَينَ عَلَينَا فَانْظُرِي كَيفَ تَخْرُجِينَ؟ قَالتْ (٨): فَانْكَفَأَتْ رَاجِعَةً وَرَسُولُ الله ﷺ فِي بَيتي، وَإِنهُ لَيَتَعَشَّى وَفِي (٩) يَدِهِ عَرق (١٠)، فَدَخَلَتْ فَقَالتْ (١١): يَا رَسُولَ الله إنِّي خَرَجْتُ فَقَال لِي عُمَرُ كَذَا وَكَذَا، قَالتْ: فَأُوحِيَ إِلَيهِ ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ وَإِنَّ الْعَرقَ فِي يَدِهِ مَا وَضَعَهُ، فَقَال: (إِنهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ) (١). وفِي رِوَايَة: يَفْرَعُ النِّسَاءَ جِسْمُها. وفِي رِوَايةٍ: يَفْرَعُ الْنَّاسَ جِسْمها (٢). وفِي رِوَايةٍ: قَال هِشَامٌ: يَعْنِي الْبَرَازَ.