الطيوريات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١١٠٤- أَنْشَدَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ (٥) لِنَفْسِهِ فِي العذارِ: يَقُولُونَ لِي لَمَّا بَدا شَعْرُ خَدِّهِ تَسَلَّ هُوَاهُ وَا لَهُ عنْ ذِكْرِ وُدِّهِ إِذا هُوَ لَمْ تَطْلُعْ طَلائِعُ وَرْدِهِ [ل٢٣٦/ب] ... فَقُلْتُ لَهُمْ هَلْ يَحْسُنُ الغُصْنُ عارِيًا كَذَلِكَ هَذا الرِّيْمُ كَمَّلَ حُسْنَهُ عِذاراهُ إِذْ لاحَا عَلَى وَرْدِ خَدِّهِ