١٠ - "ميزان الاعتدال" (٢/ ٩٤ - ٩٥) وقال: "يقال له أبو عمَّار البَصْري، وزياد بن أبي عمَّار، وزياد بن أبي حسان، يُدَلِّسونه لئلا يُعْرَف في الحال" . كما أنَّ فيه (سلَّام بن سُلَيْم -أو سَلْم- الطويل المَدَائنِي) قال أبو نُعَيْم: "متروك بالاتفاق" . وكذَّبه عبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٧٤) . وصاحب الترجمة (أحمد بن محمد بن موسى السوانيطي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. التخريج: رواه ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٣/ ١٨٩) رقم (١٨٨٥) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ٢٢٦ - ٢٢٧) رقم (٣٣٤٩) ، والعُقَيْلِي في "الضعفاء" (٣/ ٢٦٦) -في ترجمة (عمرو بن حمزة القيسي) -، من طريق عمرو بن حمزة القيسي، عن خَلَف أبو الربيع، عن أنس بن مالك مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ يَغْفِرُ في أوَّل ليلة من شهر رمضان لكلِّ أهل هذه القِبْلَةِ. وأشار بيده إليها" . قال ابن خُزَيْمَة قبل روايته له: "إن صَحَّ الخبر" . وقال العُقَيْلِي: لا يُتَابَعُ عليه. أقول: إسناده ضعيف، ففيه (عمرو بن حمزة القيسي البَصْري أبو أُسَيْد) وقد ترجم له في: