٤ - "اللسان" (٦/ ٦٥) وقال: "تقدَّم له ذكر في ترجمة (إبراهيم بن ثابت) من قول العُقَيْلِي: إنَّه عندهم يكذب" . أقول: الذي ذكره العُقَيْلِي بالكذب هو (مُعَلَّى بن عبد الرحمن) وليس (ابن مهدي) . انظر "اللسان" (١/ ٣٧) في ترجمة (إبراهيم بن باب البَصْري القَصَّار) ، و (١/ ٤٢) في ترجمة (إبراهيم بن ثابت القَصَّار) ، فما تقدَّم سَهْوٌ من الحافظ ابن حَجَر رحمه اللَّه تعالى. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٣٨) رقم (١٠٩٦٩) ، وابن عبد البَرّ في "جامع بيان العلم وفضله" (١/ ٢٣) ، والقُضَاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٥٩) رقم (٤٠) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٢٩٣) -في ترجمة (سَوَّار بن مصعب) -، من طرق، عن سَوَّار بن مصعب، عن لَيْث، به. ولفظ أوله عند الطبراني وابن عبد البَرّ والقُضَاعي: "فضل العلم أفضل من العبادة. . . ." . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٢٠) : "رواه الطبراني في" الكبير "وفيه سَوَّار بن مصعب، ضعيف جدًّا" . ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٦٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال في (١/ ٦٨) منه: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. . . . . وأعلَّه بـ (لَيْث) و (مصعب بن سَوَّار) ، ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيهما. وللحديث شواهد يصحُّ بمجموعها، انظرها في: "المدخل إلى السنن الكبرى" ص ٣٠٢ - ٣٠٤، و "شَعَب الإِيمان" (٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦) ، "العلل المتناهية" (١/ ٦٦ - ٦٨) ، و "مجمع الزوائد" (١/ ١٢٠) ، و "جامع بيان العلم" (١/ ٢٢ - ٢٣) ، و "الترغيب والترهيب" (١/ ٩٣) ، و "فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب" (١/ ٤٥ - ٤٦) . ومن هذه الشواهد ما رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٩٢) ، وعنه البيهقي في "المدخل" رقم (٤٥٤) ، و "الزهد الكبير" رقم (٨١٧) ، و "الآداب" رقم (١١٤٩) ، عن حمزة الزَّيَّات، عن الأعمش، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعًا: "فضل العلم أحب إليَّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع" . وصحَّحه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذَّهَبِيُّ. أقول: وهذا محل نظر. فـ (حمزة) خرَّج له مسلم دون البخاري، وهو صدوق. انظر: "تهذيب الكمال" (٧/ ٣١٤ - ٣٢٣) ، و "التقريب" (١/ ١٩٩) . وفي إسناده أيضًا عنعنة (الأعمش) وهو مدلِّس. وقد حَسَّنَ المنذري في "الترغيب" (١/ ٩٣) إسناده من حديث حذيفة رضي اللَّه عنه. غريب الحديث: قوله: "مِلَاكُ" : "المِلاكُ بالكسر والفتح: قِوَام الشيء ونظامُه وما يعتمد عليه فيه" . "النهاية" (٤/ ٣٥٨) . * * *