١١ - "اللسان" (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٩) وقال: "ذكره السَّاجي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء، وقال محمود بن غَيْلان: أسقطه أحمد وابن مَعِين وأبو خَيْثَمَة" . التخريج: رواه الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٢٤٢) من طريق عمر بن محمد الخطيب التَّلِّي، حدَّثنا الحسين بن السَّمَيْدَع الأَنْطَاكي، حدَّثنا عبد الكبير بن المُعَافَى بن عِمْران، عن أبيه، عن سفيان بن سعيد الثَّوْري قال: حدَّثني حمَّاد التَّنُوخي، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "تجاوز اللَّه تعالى لي عن أُمَّتي ما حدَّثت بها أَنْفُسَهَا ما لم تعمل به أو تتكلَّم به" . ونقل الخطيب عقب روايته له عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله: "باطل من رواية هشام بن عروة عن أبيه، وحمَّاد التَّنُوخي مجهول، والحَمْلُ في هذا الحديث على هذا الخطيب -يعني عمر بن محمد التَّلِّي- فإنَّه مشهور بوضع الحديث" . وسيأتي برقم (١٦٧٧) . وعزاه في "كنز العُمَّال" (١٢/ ١٧٥) رقم (٣٤٥٤٤) إلى الخطيب وحده. وقد روى البخاري في الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسيًا في الأيمان (١١/ ٥٤٨ - ٥٤٩) رقم (٤٦٦٤) وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب تجاوز اللَّه عن حديث النفس والخواطر (١/ ١٦٦) رقم (١٢٧) ، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ اللَّه تَجَاوَزَ لأُمَّتِي ما حَدَّثَتْ به أَنْفُسَهَا ما لم يتكلَّموا أو يَعْمَلُوا به" . * * *