زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٩ - "التقريب" (١/ ١٦٣) وقال: "صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين -يعني ومائتين-" / خ ت س. و(دَعْلَج بن أحمد) هو (السِّجِسْتَاني المُعَدَّل أبو محمد) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٨/ ٣٨٧ - ٣٩٢) وقال: "كان ثقة ثَبْتًا" . وفيه عن الدَّارَقُطْنِيّ: "كان ثقة مأمونًا" . وتوفي عام (٣٥١ هـ) . وشيخ الخطيب (عليّ بن محمد بن عبد اللَّه بن بِشْرَان الأُمَوي المعدَّل أبو الحسين) ، قد ترجم له في "تاريخه" (١٢/ ٩٨ - ٩٩) وقال: "كتبنا عنه، وكان: صدوقًا ثقةً ثَبْتًا حسن الأخلاق، تام المروءة، ظاهر الدِّيَانة" . وترجم له الذَّهَبِيّ في "السِّيَر" (١٧/ ٣١١ - ٣١٣) ونَعَتهُ بقوله: "الشيخ العالم المُعَدَّلُ المُسْنِدُ" . وتوفي عام (٤١٥ هـ) . وباقي رجال الإسناد ثقات. قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "غريب، لا أعلم رواه عن عطاء غير ابن أبي رَوَّاد، وعنه الحسن بن بشر بن سَلْم البَجَلِي" . التخريج: رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ٥٢٣ - ٥٢٤) رقم (٣٦٧٩) ، عن أبي الحسين بن بِشْرَان -عليّ بن محمد-، عن دَعْلَج بن أحمد، به. قال البيهقي في (٧/ ٥٢٥) منه: "فيه ضعف" . ورواه أبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (١/ ٨٩ - ٩٠) من طريق أحمد بن خالد الخَلَّال، عن الحسن بن بشر، به. ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٥ - ٢٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق عدا قوله: "غريب" . وأعلَّه بـ (الحسن بن بشر) ، ونقل قول ابن خِرَاش فيه فحسب. وممّا تقدَّم يعلم أنَّ قول محقق "الشُّعَب" : "إسناده رجاله موثَّقون" . فيه قصور. وروى المرفوع منه فحسب، الطبراني في "المعجم الأوسط" من طريق أبي نُعَيْم السابق كما في "مجمع البحرين" رقم (٢٩٥٣) . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٩٢) بعد أن عزاه له: "وإسناده جيِّد" ! ! ورواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٦٩ - ٢٧٠) مطوَّلًا، من طريق محمد بن معاوية، عن مُصَادِف بن زياد، عن محمد بن كعب القُرَظِي، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن عبَّاس مرفوعًا؛ وفيه: "ولأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجته أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين وأشار بأصبعيه" . قال الحاكم: "ولهذا الحديث إسناد آخر بزيادة أحرف فيه" . وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك" : "هشام: متروك، ومحمد بن معاوية: كذَّبه الدَّارَقُطْنِيّ، فبطل الحديث" . أقول: في إسناد الحاكم أيضًا: (مُصَادِف بن زياد القُرَشي المَدِيني) وقد ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٤١) ونقل عن أبيه قوله فيه: "مجهول" . وبمثل قوله قال الذَّهَبِيُّ في ترجمته في "الميزان" (٤/ ١١٨) . وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٦/ ٤٢) . ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٨/ ٢٠٠) ، وابن أبي الدُّنْيَا في "قضاء الحوائج" ص ٤٦ رقم (٣٥) ، من طريق الوليد بن صالح، عن أبي محمد الخُرَاساني، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن عطاء، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "من مشى مع أخيه في حاجة فناصحه في اللَّه، جعل اللَّه بينه وبين النَّار يوم القيامة سبعة خنادق، بين الخَنْدَقِ والخَنْدَقِ كما بين السماء والأرض" . قال أبو نُعَيْم: "غريب من حديث عبد العزيز لم نكتبه إلَّا من حديث الوليد بن صالح" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.