زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٩ - "التقريب" (٢/ ٣٣١) وقال: "صدوق سيء الحفظ، ورُمي بالقَدَر، من السادسة، مات سنة ست وخمسين -يعني ومائة-، وهو ابن سبعين" / د عس ق. وفيه أيضًا (محمد بن أحمد المُفِيد الجَرْجَرائي أبو بكر) ، قال الذَّهَبِيّ عنه في "المغني" (٢/ ٥٥٠) : "محدِّث مشهور، مُجْمَعٌ على ضعفه، واتُّهم" . وستأتي ترجمته في (١٦٠٩) . وصاحب الترجمة (محمد بن يوسف بن عبد اللَّه العَطَشِي أبو عبد اللَّه) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٦٤ - ٢٦٥) ، و "المعجم الكبير" (٢٠/ ٩٠)، وعنه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٥/ ١٦٥ - ١٦٦) ، من طريق عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن الوَضِين، به. وتتمة الحديث كما في "المعجم الصغير" -ولفظه أتم من لفظ "المعجم الكبير": "ألا إنَّ رحا بني مرح قد دارت، وقد قتل بنو مرح، ألا إنَّ رحا الإسلام دائرة، فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إنَّ الكتاب والسلطان سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنَّه سيكون أمراء يقضون لكم، فإن أطعتموهم أضلُّوكم، وإن عصيتموهم قتلوكم. قال: يا رسول اللَّه، فكيف أصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نُشِرُوا بالمناشير، وحُمِلوا على الخشب. موتٌ في طاعة خير من حياة في معصية اللَّه عزّ وجلّ . قال أبو نُعَيْم عقب روايته له: "غريب من حديث معاذ، لم يروه عنه إلَّا يزيد، وعنه الوَضِين. ورواه إسحاق بن رَاهُوْيَه، عن سُوَيْد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن يزيد، دون الوَضِين" . قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٢٧ - ٢٢٨ و ٢٣٨) -ونصُّ كلامه من الموضع الأخير-: "رواه الطبراني، ويزيد بن مَرْثَد لم يسمع من معاذ. والوَضِين بن عطاء وثَّقه ابن حِباَّن وغيره، وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات" . ورواه مطوَّلًا أيضًا إسحاق بن رَاهُوْيَه وأحمد بن مَنِيع في "مسنديهما" كما في "المطالب العالية" (٤/ ٢٦٧ - ٢٦٨) رقم (٤٤٠٩) . وقال محققه في حاشيته: "قال البُوصِيري: رواه إسحاق عن سُوَيد بن عبد العزيز وهو ضعيف، ورواه أحمد بن مَنِيع ورواته ثقات، ولفظهما واحد" . وله شاهد من حديث زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رواه الشَّجَري في "أماليه" (٢/ ٢٦٢) من طريق إبراهيم بن محمد، عن حمزة بن أبي حمزة الجُعْفِي، عنه مرفوعًا بأطول من رواية الطبراني. أقول: هذا الشاهد فضلًا عن إرساله، فإنَّ فيه (حمزة بن أبي حمزة الجُعْفِي الجَزَري النَّصِيْبِي) وهو متروك متَّهم بالوضع. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٧٥) . ولأوَّله الذي ذكره الخطيب شاهد آخر بنحوه، رواه أبو داود في الخَرَاج، باب في كراهية الافتراض في آخر الزمان (٣/ ٣٦٢ - ٣٦٤) رقم (٢٩٥٨) -واللفظ له- و (٢٩٥٩) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ٢٨١) رقم (٤٣٩) و (٢٢/ ٣٥٦) رقم (٨٩٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٣٥ - ٢٣٦) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١٠/ ٢٧) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٣٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٩٤) -في ترجمة (مُطَيْر) -، من طريق سليم بن مُطَيْر -شيخ من أهل وادي القُرَى-، عن أبيه مُطَيْر، عن أبي الزوائد صاحب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرفوعًا: "يا أيُّها النَّاس خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلْكِ، وكان عن دِينِ أحدكم فدعوه" . أقول: في إسناده (مُطَيْر بن سُلَيْم الوَاديّ) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٥٤) : "مجهول الحال، من الثالثة" / د. وترجم له في "التهذيب" (١٠/ ١٨١) وقال: "قال البخاري: لم يثبت حديثه. وذكره ابن حِبَّان في" الثقات "." . وقوله في الحديث: "فإذا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلْكِ" : "أي تنازعت الملك حتى تقاتلت عليه وأجحف بعضها ببعض" . كذا في "معالم السنن" للخطَّابي (٤/ ٢٠٧) . و (أبو الزوائد) قال المُنْذِرِيُّ عنه في "مختصر سنن أبي داود" (٤/ ٢٠٧) : "له صحبة، لا يعرف اسمه، وهو معدود في أهل المدينة" . وترجم له ابن حَجَر في "الإصابة" (١/ ٤٨٦) وقال: "ذو الزوائد الجُهَني، ذكره التِّرمِذِي في الصحابة، ويقال فيه أبو الزوائد. . ." . و "التقريب" (١/ ٢٣٨) وقال: "صحابي نزل المدينة، ويقال إنَّه جُهَنِي" / د. معنى الحديث: قال المُنَاوي في "فيض القدير" (٣/ ٤٣٥) : (خذوا العطاء) من السلطان، أي الشيء المعطي من جهته. (ما كان عطاء) أي في الزمن الذي يكون عطاء الملوك فيه يكون عطاءً للَّه، لا لغرضٍ دُنْيَوي فيه فَسَاد ". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.