زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٨ - "تاريخ بغداد" (١٤/ ٨٠ - ٨٤) وفيه عن مَكِّي بن إبراهيم: "ما علمنا الهيَّاج إلَّا ثقةً صادقًا عالمًا. . ." . وقال أبو داود: "تركوا حديثه ليس بشيء" . وقال صالح بن محمد جَزَرَة: "تركوا حديثه" . وقال أيضًا: "منكر الحديث، ليس فيه معنى، لا يُكْتَبُ من حديثه إلَّا حديثين ثلاثة للاختبار، ولم أعلم أنَّه بكلِّ ذلك منكر الحديث حتى قدمت هَرَاة، فرأيت عند الهَرَويين حديثًا كثيرًا مناكير" . وتعقَّبه أبو نُعَيْم بقوله: "تلك المناكير التي رواها صالح بن محمد بِهَرَاة من حديث الهيَّاج ليس الذنب فيها للهيَّاج، إنَّما الذنب فيها لابنه خالد، والحَمْلُ عليه فيها" . وقال يحيى بن أحمد بن زياد الهَرَوي: "كلُّ ما أُنْكِرَ على الهيَّاج من جهة ابنه خالد، فإنَّ الهيَّاج في نفسه ثقة" . وكانت وفاته عام (١٧٧ هـ) .