زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٦ - "التقريب" (١/ ٢٨٧) وقال: "صدوق له أفراد من الخامسة" / بخ د ت ق. أقول: الناظر في مجموع أقوال الأئمة المتقدِّمة في (سِنَان بن سعد) يرى أنَّ ما استظهره الذَّهَبِيُّ من ضعَّفه هو الرَّاجحُ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. كما أنَّ في إسناده (عبد اللَّه بن لَهِيعة المِصْرِيّ) وهو ضعيف، وتقدَّمتْ ترجمته في حديث (١٩٦) . وقد توبع كما سيأتي. وفيه أيضًا: (عُمَير بن مِرْداس الزُّرَيْقِيّ) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان، فإنَّه ذكره في "ثقاته" (٨/ ٥٠٩) وقال: "يُغْرِبُ" . وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٤/ ٣٨١) ونقل قول ابن حِبَّان السابق ولم يزد. و(عبد الرحمن بن إبراهيم السُّلَمِيّ البَصْرِيّ) لم أقف له على ترجمة. وقد توبع كما سيأتي. وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه الحاكم في "المُسْتَدْرَك" (٤/ ٤٩٥) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١١٩٣) -في ترجمة (سعد بن سِنَان) -، من طريق عمرو بن الحارث وابن لَهِيعَة، عن يزيد بن أبي حبيب، به. قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرِّجاه" . وأقرَّه الذَّهَبِيُّ إلَّا أنَّه قال: "سِنَان لم يرو له مسلم" . أقول: إقرار الذَّهَبِيِّ للحاكم على تصحيحه، مخالفٌ لما تقدَّم عنه من تضعيفه لـ (سعد بن سِنَان) . و(عمرو بن الحارث) الذي تابع (عبد اللَّه بن لَهِيعَة) هو (الأنصاري المِصْرِيّ) : ثقة حافظ. وستأتي ترجمته في حديث (٥٤٩) . ورواية (ابن لَهِيعة) هنا مقبولة عند بعضهم، ومن دون متابعة (عمرو بن الحارث الأنصاري المِصْرِيّ) ، لأنّها من رواية عبد اللَّه بن وَهْب عنه. والعَبَادِلَةُ: ابن المُبَارك، وابن المُقرئ، وابن وَهْب، إذا رووا عن ابن لَهِيعة فهو صحيح كما قال الحافظ عبد الغني الأَزْدِيّ، وأبو زكريا السَّاجِيّ، وغيرهما. وقد تقدَّم بيان ذلك في ترجمته في حديث (١٩٦) . والعِلَّةُ في الإسناد إنّما هو (سعد بن سِنَان الكِنْدِيّ المِصْرِيّ) ، وقد تقدَّم بيان حاله آنفًا في مرتبة الحديث. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ حديث أنس، وإسناده ضعيف، وسيأتي برقم (١٢٢٨) ، وهو به يرتقي إلى الحسن. وأوَّل الحديث: "والذي نَفْسي بيده لا تقوم السَّاعة على رَجُلٍ يقول: لا إله إلَّا اللَّه" . صحيح من حديث أنس من غير الطريق المتقدِّم. فقد رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٢٦٨) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ٢٩٩) رقم (٦٨٠٩) ، من طريق ثابت، عن أنس مرفوعًا به. وإسنادهما صحيح. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٢) بعد أن عزاه لأحمد: "ورجاله رجال الصحيح" . ورواه مسلم في صحيحها في الإيمان، باب ذهاب الإيمان آخر الزمان (١/ ١٣١) رقم (١٤٨) ، والتِّرْمِذِيّ في الفتن، باب رقم (٣٥) (٤/ ٤٩٢) رقم الحديث (٢٢٠٧) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ١٠٧ و ٢٠١) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ٢٩٩) رقم (٦٨١٠) ، وعبد الرزاق في "مصنَّفه" (١١/ ٤٠٢) رقم (٢٠٨٤٧) ، وأبو عَوَانة في "صحيحه" (١/ ١٠١) ، وأبو يَعْلَى في "مسنده" (٦/ ٢٣٤) رقم (٣٥٢٦) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١٥/ ٨٨ - ٨٩) رقم (٤٢٨٣) ، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "لا تقومُ السَّاعَةُ حتى لا يُقَالَ في الأرض: اللَّهُ، اللَّهُ" . ولفظ عبد الرزاق: "لا تقومُ السَّاعَةُ على أحدٍ يقول: اللَّهُ، اللَّهُ" . وهو بهذا اللَّفظِ عند مسلم وأبي عَوَانة أيضًا في ذات الموطن السابق. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.