الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٥ - سرية عمرو بن أمية الضمري إلى أبي سفيان بن حرب بمكة كانت في شوال سنة ست، وذلك أن أبا سفيان بن حرب قال لنفر من قريش: ألا أحد يغتال محمدًا، فإنه يمشي في الأسواق فأتاه رجل صن الأعراب فقال: قد وجدت أجمعَ الرجال قلبًا وأشده بطشًا وأسرعه شدًّا فإن أنت قويتني خرجت إليه حتَّى أغتاله ومعي خنجر مثل خافية النسر فأُسوِره ثمّ آخذ في عير وأسبق القوم عدوًا فإني هاد بالطريق خريت قال: أنت صاحبنا فأعطاه بعيرًا ونفقة وقال: اطو أمرك، فخرج ليلًا فسار على راحلته خمسًا وصبح ظَهر الحرة صبح سادسة، ثمّ أقبل يسأل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حو حتَّى دل عليه فعقل راحلته ثمّ أقبل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في مسجد بني عبد الأشهل فلمّا رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن هذا ليريد غدرًا فذهب ليجني على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجذبه أسيد بن الحضير بداخلة إزاره فإذا بالخنجر، فسُقط في يديه وقال: دمي دمي فأخذ أسيد بلبته فدعته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم اصدقني ما أنت؟ قال: وأنا آمن؟ قال: نعم فأخبره بأمره وما

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.