٢٦٨١ - [ح] مُحمَّد بْن عَمْرٍو، عَنِ أبِي سَلَمَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أسْفَارِهِ، وَكَانَ إِذَا ذَهَبَ أبْعَدَ فِي المَذْهَبِ، فَذَهَبَ لحَاجَتِهِ وَقَالَ: «يَا مُغِيرَةُ اتْبَعْني بِمَاءٍ» . أخرجه أحمد (١٨٣٥٥) ، والدارمي (٧٠٥) ، وابن ماجة (٣٣١) ، وأبو داود (١) ، والترمذي (٢٠) ، والنسائي (١٦) . - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [ورواه] زَكَرِيَّا بْنُ أبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي مَسِيرٍ، فَقَالَ: «أمَعَكَ مَاءٌ؟» قُلتُ: نَعَمْ، فَنزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ، فَأفْرَغْتُ عَلَيْهِ مِنَ الإِدَاوَةِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ضَيِّقَةُ الكُمَّيْنِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يُخْرِجَ ذِرَاعَيْهِ مِنْهَا، فَأخْرَجَهُما مِنْ أسْفَلِ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ، ثُمَّ أهْوَيْتُ لِأنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: «دَعْهُما فَإِنِّي أدْخَلتُهُما طَاهِرَتَيْنِ» فَمَسَحَ، عَلَيْهِمَا. أخرجه أحمد (١٨٣٨٢) ، والدارمي (٧٥٨) ، والبخاري (٢٠٦) ، ومسلم (٥٥٣) . [ورواه] يُونُسَ بْنِ أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ أبِيهِ: «أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً، ضَيِّقَةَ الكُمَّيْنِ» . أخرجه أحمد (١٨٤٢٨) ، وأبو داود (١٥١) ، والترمذي (١٧٦٨) . قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال الدارقُطني: وأحسنها إسنادًا حديث الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. [ورواه] ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ المُغِيرَةِ، عَنْ أبِيهِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أنَّهُ قَالَ: تَخَلَّفْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَتبَرَّزَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ رَجَعَ إِليَّ وَمَعِي الإِدَاوَةُ، قَالَ: فَصَبَبْتُ عَلَى يَدَيْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ، قَالَ يَعْقُوبُ: ثُمَّ تَمضمَضَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ أرَادَ أنْ يَغْسِلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أنْ يُخْرِجَهُما مِنْ كُمَّيْ جُبَّتِهِ، فَضَاقَ عَنْهُ كُمَّاهَا، فَأخْرَجَ يَدَهُ مِنَ الجُبَّةِ، فَغَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَيَدَهُ اليُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَمَسَحَ بِخُفَّيْهِ وَلَمْ يَنْزِعْهُما. ثُمَّ عَمَدَ إِلَى النَّاسِ، فَوَجَدَهُمْ قَدْ قَدَّمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يُصَلِّي بِهِمْ، فَأدْرَكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ الرَّكْعَةَ الآخِرَةَ بِصَلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَلمَّا سَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، يُتِمُّ صَلَاتَهُ فَأفْزَعَ المُسْلِمِينَ، فَأكْثَرُوا التَّسْبِيحَ، فَلمَّا قَضَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَلَاتَهُ، أقْبَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «قَدْ أحْسَنْتُمْ، وَأصَبْتُمْ» يَغْبِطُهُمْ أنْ صَلَّوْا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا. أخرجه عبد الرزاق (٧٤٨) ، وأحمد (١٨٣٥٩) ، وعبد بن حميد (٣٩٧) ، ومسلم (٨٨٢) ، وأبو داود (١٤٩) ، والنسائي (١٦٥) .