٢ - قَيْسُ بن الربيع وهو كما قال ابن حجرفي التقريب: صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. ... قال فيه أبو حاتم محله الصدق، وليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به. ... وقال فيه ابن حبان تتبعت حديثه فرأيته صادقا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فوقعت المناكير في روايته فاستحق المجانبة. ... والبهقي ذكره في السنن الصغير ومعرفة السنن، وقال: لا يحتج به. وقال أبو زرعة فيه لين، ضعيف. ... وقال أحمد بن حنبل كثير الخطأ في الحديث، وقال: روى أحاديث منكرة، ومرة: كان يتشيع، ويخطئ في الحديث. ... وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث. وقال البخاري لا أكتب حديثه ولا أروي عنه. ... وقال فيه يحيي بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعيف، ومرة: لا يكتب حديثه، ومرة: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة، ومرة لم سئل عن آفته: آفته البخت. وهو كما قال الذهبي أحد أوعية العلم، صدوق في نفسه سيئ الحفظ. ٣ - خالد بن طهمان وهو ضعيف حيث قال أبو حاتم هو من عتق الشيعة محله الصدق وقال أبو عبيد لم يذكره أبو داود إلا بخير وذكره ابن حبان في الثقات فقال يخطئ ويهن وقال الدوري عن ابن معين ضعيف وقال ابن الحارود ضعيف وقال ابن أبي مريم عن ابن معين ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين وكان في تخليطه كلما جاءؤا به يقر به. ... وابن حجر قال في التقريب: صدوق رمي بالتشيع ثم اختلط. ... والعقيلي ذكره في الضعفاء. ورواية أبو نعيم في كتابه صفة النفاق في سندها علتان وهما ١ سَهْل بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيّ قال عنه ابن حجر في التقريب: مقبول، وذكره في نزهة الألباب.