١٢ - أخرج الحاكم عن ابن إسحاق من طريق يونس بن بكير ، وينتهي السند إلى عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا في قصة أسر العباس وطلبه الفداء ببدر وفيها : "قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ مُسْلِمًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِسْلامِكَ فَإِنْ يَكُنْ كَمَا تَقُولُ فَاللَّهُ يَجْزِيكَ ، فَافْدِ نَفْسَكَ وَابْنَيْ أَخَوَيْكَ ، وفي آخر الرواية : وأنزل اللَّه عز وجل { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (٣) (سورة الأنفال / ٧٠ . ) " . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٤) (المستدرك ٣/ ٣٢٤ ، وانظر الفسوي : المعرفة والتاريخ ١/ ٥٠٧ ، تاريخ دمشق ص ١١٨ ، ١١٩ . ) . ونقل الحافظ ابن حجر نحوا منها من طريق ابن إسحاق ، وينتهي سندها إلى ابن عباس وسكت عنها (٥) (الفتح ٧/ ٣٢٢ ، ومعلوم أن ما سكت عنه ابن حجر في الفتح فهو حسن- كما أشار في المقدمة- . ) .