السنة للمروزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٧١ - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي قَدْ ذَكَرَهَا فَسَمَّاهَا رِبًا ثُمَّ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيمَا جَاوَزَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ الَّتِي سَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: كُلُّ شَيْءٍ يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ السِّتَّةِ الْأَشْيَاءَ الَّتِي ذَكَرَهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ