الفتن لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٨٣ - قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ، وَأَخْبَرَنِي الْأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: "§لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذِمَّتِكُمْ قَوْمٌ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ فِي تِلْكَ الْبَلَايَا مِنْ أَهْلِ الشَّرْقِيَّةِ أَصْحَابِ الْمِلْحِ وَالْغَسُولِ، إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِمْ لَتَطْعَنُ بِإِصْبَعِهَا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَتَقُولُ: جِزْيَانَا، شَمَاتَةً بِهَا، تَقُولُ: أَعْطُوا الْجِزْيَةَ"