مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٠٠٦ـ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الأَكْرَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الأَكْرَمِ إِلاَّ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ. ٤٠٠٧ وحدثنا محمد بن المثنى قال حَدَّثَنَا محمد بن جعفر قال حَدَّثَنَا شعبة قال سمعت عبد الوارث بن أبي حنيفة قال سمعت إبراهيم التيمي يحدث عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال في متعة الحاج ليست لكم ولستم منها في شيء إنما كانت رخصة لنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -.