مسند البزار = البحر الزخار ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٩٥٢ـ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ : وَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ نَهَى أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ ، وَالدِّيبَاجَ وَقَالَ : هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ ، يَتَقَارَبُونَ فِي كَلامِ هَذَا الْحَدِيثِ.