السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩٩٠٩- وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ مُرْسَلاً أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ بِشْرَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : أُهْدِىَ لَنَا ضَبٌّ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نُطْعِمُهُ السُّؤَّالَ؟ فَقَالَ : «إِنَّا لاَ نُطْعِمُهُمْ مِمَّا لاَ نَأْكُلُ» . {ق} وَهُوَ إِنْ ثَبَتَ فِى مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ مِنِ امْتِنَاعِهِ مِنْ أَكْلِهِ ثُمَّ فِيهِ أَنَّهُ اسْتَحَبَّ أَنْ لاَ يُطْعِمَ الْمَسَاكِينَ مِمَّا لاَ يَأْكُلُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.