السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٨٤٤٦- وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِىَّ يَقُولُ : أُنْزِلَتْ سُورَةُ الأَنْفَالِ بِأَسْرِهَا فِى أَهْلِ بَدْرٍ. {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ : فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّهَا خَالِصًا وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ وَأَدْخَلَ مَعَهُمْ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ لَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَقَالَ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً.