السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٦١٤٠- وَفِى رِوَايَةِ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ فِى قِصَّةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَ : فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ : قَدْ طَلَّقَهَا ثَلاَثًا. فَقَالَ : «إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ كَانَتْ عَلَيْهِ رَجْعَةٌ» . فَأَمَرَهَا فَاعْتَدَّتْ عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ فَذَكَرَهُ.