١٤١١٥- وَقَدْ رُوِىَ مِنْ حَدِيثٍ ضَعِيفٍ أَنَّهُ أَمْهَرَهَا أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ السُّكَّرِىُّ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ قَالَ حَدَّثَتْنَا عُلَيْلَةُ يَعْنِى بِنْتَ الْكُمَيْتِ الْعَتَكِيَّةَ عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ عَنْ أَمَةِ اللَّهِ بِنْتِ رُزَيْنَةَ عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ قَالَتْ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ جَاءَ بِصَفِيَّةَ يَقُودُهَا سَبِيَّةً حَتَّى فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَذِرَاعُهَا فِى يَدِهِ فَلَمَّا رَأَتِ النَّبِىَ قَالَتْ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ فَأَعْتَقَهَا وَخَطَبَهَا وَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رُزَيْنَةَ. جماع أَبْوَابِ اجْتِمَاعِ الْوُلاَةِ وَأَوْلاَهُمْ وَتَفَرُّقِهِمْ وَتَزْوِيجِ الْمَغْلُوبِينِ عَلَى عُقُولِهِمْ وَالصِّبْيَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ