١٣٣٠٤- وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ : فَاسْتَأَذَنَ النَّاسَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا مِنَ الْغَنَائِمِ فَأَذِنُوا لَهُ فَقَسَمَ لَنَا. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِى الْمَعْرُوفِ الإِسْفَرَائِينِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو : إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِىُّ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ فَذَكَرَهُ. {ق} الرِّوَايَاتُ فِى قُدُومِهِ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ أَصَحُّ ثُمَّ رِوَايَةُ مَنْ رَوَى أَنَّهُ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ أَرَادَ قِسْمَةَ مَنْ شَهِدَهَا وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَشْرَكَهُمْ فِى سُهْمَانِهِمْ بِرِضَاهُمْ كَمَا فِى هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.