السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٩١٨- وَفِى رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : سُئِلَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ فَقَالَتْ حَقُّ اللَّهِ تُؤَدِّيهِ أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُهُ ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، أَوْ جَمَعَهُمَا لَهُ كِلْتَيْهِمَا. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْجَوْهَرِىُّ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سُفْيَانَ فَذَكَرَهُ.