٣٢٢٠- وَالْمَحْفُوظُ عَنْ حُمَيْدٍ فِى قِصَّةِ الْقُرَّاءِ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ : عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ يَعْقُوبَ الإِيَادِىُّ الْمَالِكِىُّ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلاَّدٍ النَّصِيبِىُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِى حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : كَانَ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْتَحُونَ فِى نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، يَحْسَبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِى الْمَسْجِدِ ، وَيَحْسَبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ أَنَّهُمْ فِى أَهْلِيهِمْ ، فَيُصَلُّونَ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى إِذَا تَقَارَبَ الصُّبْحُ احْتَطَبَ بَعْضُهُمْ ، وَاسْتَقَى بَعْضُهُمْ مِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ ، ثُمَّ يُقْبِلُونَ حَتَّى يَضَعُوا حُزَمَهُمْ وَقِرَبَهُمْ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَهُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى بِئْرِ مَعُونَةَ ، فَاسْتُشْهِدُوا كُلُّهُمْ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِى عَلْقَمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : فَدَعَا عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلاً خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَالرِّوَايَاتُ فِى الشَّهْرِ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ وَأَصَحُّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتُ عَنْ أَنَسٍ فِى إِثْبَاتِ الْقُنُوتِ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ ، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِى الْمَغْرِبِ أَيْضًا.