السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٤٢٣- وَلَكِنَّ الصَّحِيحَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الأَنْصَارِىِّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ثَلاَثٌ مِنَ النُّبُوَّةِ فَذَكَرَهُنَّ مِنْ قَوْلِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ مَنْصُورٌ حُدِّثْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الأَنْصَارِىِّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ثَلاَثَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ : تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِى الصَّلاَةِ.