السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٧٦٤- وَقَدْ رُوِىَ ذَلِكَ فِى حَدِيثٍ آخَرَ مُرْسَلٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ : عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ الْمُنَادِى حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِىُّ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُمْ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ بِطُولِهِ وَفِيهِ فَرْضُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ. قَالَ قَتَادَةُ وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ يَعْنِى الْبَصْرِىَّ : أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا جَاءَ بِهِنَّ إِلَى قَوْمِهِ خَلاَ عَنْهُمْ حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ نُودِىَ فِيهِمْ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ - قَالَ - فَفَزِعَ الْقَوْمُ لِذَلِكَ فَاجْتَمَعُوا ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْرَأُ فِيهِنَّ عَلاَنِيَةً يَقْتَدِى النَّاسُ بِنَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقْتَدِى نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ وَهِىَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ نُودِىَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةً فَفَزِعَ الْقَوْمُ لِذَلِكَ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَصْرَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْرَأُ فِيهِنَّ عَلاَنِيَةً ، يَقْتَدِى النَّاسُ بِنَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقْتَدِى نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ نُودِىَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةً فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِى الأُولَيَيْنِ وَلاَ يَقْرَأُ فِى الْوَاحِدَةِ يَعْنِى عَلاَنِيَةً يَقْتَدِى النَّاسُ بِنَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقْتَدِى نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى إِذَا غَابَ الشَّفَقُ نُودِىَ فِيهِمْ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِى رَكْعَتَيْنِ عَلاَنِيَةً ، وَلاَ يَقْرَأُ فِى الثِّنْتَيْنِ يَقْتَدِى النَّاسُ بِنَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقْتَدِى نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَبَاتَ الْقَوْمُ وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ أَيُزَادُونَ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لاَ؟ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نُودِىَ فِيهِمْ الصَّلاَةُ جَامِعَةٌ فَاجْتَمَعُوا فَصَلَّى بِهِمْ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ يَقْتَدِى النَّاسُ بِنَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَقْتَدِى نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. {ق} فَفِى هَذَا الْحَدِيثِ وَمَا رُوِىَ فِى مَعْنَاهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْمِعْرَاجِ وَأَنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فُرِضْنَ حِينَئِذٍ بِأَعَدَادِهِنَّ وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا خِلاَفُ ذَلِكَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.