أخبار مكة للفاكهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٦٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قُلْتُ: مَا بَالُ هَذِهِ الْجِمَارِ تُرْمَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ كَيْفَ لَا تَسُدُّ الطَّرِيقَ؟ قَالَ: إِنَّهُ §مَا تَقَبَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ امْرِئٍ إِلَّا رَفَعَ حَصَاهُ "