٦٩٣٤ - ز- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ -يَعْنِي: شَيْبَانَ-، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي سَبْيِ قُرَيْظَةَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَحْكُمَ فِيهِمْ، فَحَكَمَ سَعْدٌ بِقَتْلِ الْمُقَاتِلَةِ، وَسَبِيِ الذُّرِّيَّةِ، قَالَ: فَشَكُّوا فِيَّ، فَنَظَرُوا إِلَى عَانَتِي، فَوَجَدُوهَا لَمْ تَخْرُجْ فَأُلْقِيتُ فِي السَّبْيِ. [بيان] الْخَبَرِ الْمُبِيحِ لِلْبَعْثِ الَّذِينَ يبْعَثُهُمُ الإِمَامُ أَخْذَ حَقِّ الضَّيْفِ الَّذِي ينبغي لهم أن يقروهم , والدليل على ذلك وأنه يوم وليلة، وإباحة مقام الضيف عند من يضيفه ثلاثه أيام، والدليل على الكراهة فى كونه عنده فوق ذلك، وفى كونه عند من ليس له سعة بقوته. [روى مسلم، عن أبي كريب، عن وكيع، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة، ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه" ، قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمة؟ قال: "يقيم عنده ولا شيء له يقريه به" . ورواه أبو بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر] .