١ - صفوان بن عيسى (وعنه أحمد بن حنبل (١٠٨٩٠ معتلي ٩١٦٢) ومحمد بن بشار (جامع الترمذي ٣٩٠٥ / التحفة ١٢٨٦٥، المجتبى ١٢٨٠، والسنن الكبرى الرشد ١١٩٦ / التأصيل) وبكار بن قتيبة (المستدرك ١/ ٥٣٦» ٢ - الليثُ بن سعد الفهمي (وعنه يحيى بن بكير (شعب الإيمان للبيهقي ١٠٩٤ الرشد» فإن كانت الرواية يحيى بن بكير عن الليث محفوظة فبها ونعمت، لأن الليث بن سعد من أثبت أصحاب محمد بن عجلان، وإنما تُكلِّم في رواية محمد بن عجلان عن سعيد المقبريِّ، وليس هذا منها، لكن في القلب من هذه الرواية شيء، إذ أن يحيى بن بكير قد أكثر عنه البخاري في الجامع الصحيح، وما أكثر ما قال: حدثنا يحيى بن بكيرٍ، حدثنا الليث، لكني لم أجد في الكتب التسعة شيئا من رواية يحيى بن بكير عن الليث عن محمد بن عجلان، وهذا أمر غريب! ورواه ابن جريج عن محمد بن عجلان مرسلا (المصنف لعبد الرزاق ٣٢٥٥) يتبعه إن شاء الله تعالى الكلام عن رواية الأعمش عن أبي صالح، ورواية محمد بن سيرين عن أبي هريرة، رواية الأعمش عن أبي صالح الحديث يرويه عن الأعمش جماعة، واختلفوا، كما بين علي بن المديني والدارقطني على أربعة أوجه: الوجه الأول عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعْدٍ، (التحفة ٣٨٥٠) رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وعنه جماعة منهم: