٢ - علي بن حسن بن شقيق (سنن النسائي ١٠٠٧، والسنن الكبرى له ١٠٧٣، مسند السراج ١٦٤، حديث السرَّاج ١٤٤، شرح معاني الآثار للطحاوي ٧٩٨ - عن جوامع الكلم) فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (١٧٠) : هذا حديثٌ صحيحٌ، قلت: أما الصحة، فلم أكن لأحكم بها لكلام الإمام أحمد في رواية حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة، وقد تقدم، ولكنَّ قول الترمذي: (حسن) طبقا لتعريفه للحديث الحسن، أشبه بالصواب، قال الترمذي في العلل من الجامع: وَمَا ذَكَرْنَا فِى هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ فَإِنَّمَا أَرَدْنَا بِهِ حُسْنَ إِسْنَادِهِ عِنْدَنَا: كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى لاَ يَكُونُ فِى إِسْنَادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ وَلاَ يَكُونُ الْحَدِيثُ شَاذًّا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَنَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. أي أن الحديث قد يصلح بهذا الشكل للاستشهاد، وقد مضى كلام الإمام أحمد في رواية حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة. على أني أخشى أن يكون الحسين بن واقد قد اضطرب فيه فرواه هكذا مرة، ومرة ضمن قصة معاذ بن جبل، وقد تقدمت القصة في الحديث ١٦٣، لكن أفضل من ذلك، وأوفى ما رواه البخاري في باب القراءة في العشاء، من كتاب الأذان، قال: