٤ - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ: الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ «نَوَادِرُ الأُصُولِ» (٢٦٥) ، وَالْبَيْهَقِيُّ «السُّنَنُ الْكُبْرَى» (١٠/ ٧٧) و «الصَّغْرَى» (٣٢٠٩) ، وَابْنُ عَسَاكِرَ «تَارِيْخُ دِمَشْقَ» (٤٤/ ٨٣) جَمِيعًا مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ بِهِ. انتهى التعقيب قال البزار (٤٤١٤) : وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بُرَيْدَةُ، وَلا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيْدَةَ إِلا بِهَذَا الطَّرِيقِ. وأما الحسين بن واقد فقد مضى كلام الإمام أحمد فيه. وأعيده هنا لئلا أشتت القارئ: قال الإمام أحمد (العلل برواية عبد الله ٤٩٧) : ما أنكر حديث حسين بن واقد، وأبي المنيب عن ابن بريدة وقال أيضا (العلل ١٤٢٠) : عبد الله بن بريدة، الذي روى عنه حسين بن واقد، ما أنكرها، وأبو المنيب أيضا، كأنها من قبل هؤلاء، وقال أحمد بن محمد (الضعفاء للعقيلي ٣٠٢، ط/السرساوي) : ذكر أبو عبد الله، حسينَ بن واقد، فقال: وأحاديث حُسينٍ ما أرى أي شيء هي، ونفض يده. وقال الإمام أحمد (سؤالات الميموني ٤٤٤) : حسين بن واقد له أشياء مناكير. فأما قصة الجارية فلم أجدها إلا من طريق الحسين بن واقد، ومما يغني عن هذا الحديث: قال الإمام البخاري في كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده من الجامع الصحيح: