٣ - موسى بن مسعود النهدي أبو حذيفة (تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص ١٧٠ ط/ المكتب الإسلامي، التمهيد لابن عبد البر (ج ٢٤/ ٦٩ - عن جوامع الكلم، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، والضياء في المختارة من طريقه) وقد مضى قول البخاري: في إسناده نظر، وقال أبو بكر البزار (مسند البزار ٦٤٢٧) : وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وقد روى عبد الرزاق عن معمر في الجامع (باب الشؤم: ١٩٥٢٦) عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا سَكَنَّا دَارَنَا، وَنَحْنُ كَثِيرٌ فَهَلَكْنَا، وَحَسُنَ ذَاتُ بَيْنِنَا، فَسَاءَتْ أَخْلاقُنَا، وَكَثِيرَةٌ أَمْوَالُنَا، فَافْتَقَرْنَا، قَالَ: "أَفَلا تَنْتَقِلُونَ عَنْهَا ذَمِيمَةً؟" ، قَالَتْ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "تَبِيعُونَهَا أَوْ تَهَبُونَهَا" وتابع معمرا سفيانُ بن عيينة في السابع من الخلعيات (١٠ - عن جوامع الكلم) والملاحظ أن الزهري هو أثبت أصحاب أنس، فلو كان هذا الحديث من حديث أنس فلماذا يرويه الزهري بهذا الإسناد النازل مرسلا؟؟ ومن أصحاب أنس أيضا يحيى بن سعيد الأنصاري - وحديثه عن أنس بن مالك في عشرة مواضع من الجامع الصحيح - وقد رواه عنه مالك في الموطَّا مرسلا أيضا: قال يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي في الموطأ (كتاب الاستئذان، باب ما يتقى من الشؤم) :