٤ - محمد بن يحيى الذهلي (المستدرك للحاكم ٣/ ٢٠٧) هذا: وقد علق البزار على هذا الحديث بعد أن ساقه ضمن مجموعة أحاديث، عقب الحديث ٧٢٥٩: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرَ مَعْمَرٍ إِلَّا حَدِيثَ اغْفِرْ للأَنْصَارِ فَإِنَّ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. أ. هـ. قلت: لكن رواية معمر عن قتادة فيها ضعف، فلا ينبغي أن يفوتنا كيف ذلك الضعف: قال يحيى بن معين (تاريخ ابن أبي خيثمة ٢٦٦، ص ١٩٨ ط/ دار غراس) : قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ الأسانيد، (وراجع التجريح والتعديل للباجي ٢/ ٧٤٢) قلت: ويشبه أن يكون هذا الحديث رواه قتادة عن الحسن، ثم لم يحفظ معمر إسناده، فسلك الجادَّة، فجعله عن قتادة عن أنس، وقد رواه ابن سعد في الطبقات - ط/ دار إحياء التراث - عن جوامع الكلم: [٣: ٢٢٨] قَالَ: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَكَانَ رَجُلا جَسِيمًا جَزْلا، جَعَلَ الْمُنَافِقُونَ - وَهُمْ يَمْشُونَ خَلْفَ سَرِيرِهِ - يَقُولُونَ: لَمْ نَرَ كَالْيَوْمِ رَجُلا أَخَفَّ، وَقَالُوا: أَتَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ؟ ذَاكَ لِحُكْمِهِ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ كَانَتِ الْمَلائِكَةُ تَحْمِلُ سَرِيرَهُ. والله تعالى أجل وأعلم الحديث ٦١ قال الإمام الترمذي رحمه الله في كتاب البيوع، باب ٥٩: