السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٥٦٨- قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِنْهَا مَا عَايَنَهُ الشَّاهِدُ فَشَهِدَ بِالْمُعَايَنَةِ ، يَعْنِي الأَفْعَالَ. وَمِنْهَا : مَا تَظَاهَرَتْ بِهِ الأَخْبَارُ مِمَّا لاَ يُمْكِنُ فِي أَكْثَرِهِ الْعِيَانُ ، وَتَثْبُتُ مَعْرِفَتُهُ فِي الْقُلُوبِ فَيَشْهَدَ عَلَيْهِ بِهَذَا الْوَجْهِ ، - يَعْنِي الأَنْسَابَ وَالأَمْلاَكَ - ، وَمِنْهَا مَا سَمِعَهُ فَيَشْهَدُ بِمَا أَثْبَتَ سَمْعًا مِنَ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ مَعَ إِثْبَاتِ بَصَرٍ ، - يَعْنِي : الأَقْوَالَ - ، قَالَ : وَإِذَا كَانَ الْقَوْلُ أَوِ الْفِعْلُ وَهُوَ أَعْمَى لَمْ يَجُزْ مِنْ قِبَلِ أَنَّ الصَّوْتَ يُشْبِهُ الصَّوْتَ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَثْبَتَ مُعَايَنَةً ، أَوْ مُعَايَنَةً وَسَمْعًا ، ثُمَّ عَمِيَ فَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ.