السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٧٨٧- قَالَ الشَّيْخُ : أَمَّا اسْتَعَانَتُهُ بِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَاسْتِعَارَتُهُ أَسْلِحَتَهُ فَهِيَ فِيمَا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي مَعْرُوفَةٌ. وَأَمَّا اسْتَعَانَتُهُ بِيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ ، فَهُوَ فِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.