السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣١٧٩- وَرُوِّينَا عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَمَّنْ أَخَذَ التَّفْسِيرَ مِنَ التَّابِعِينَ ، مِنْهُمْ : مُجَاهِدٌ ، وَالْحَسَنُ ، وَغَيْرُهُمَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ : كَانَ كُتِبَ عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ حَقٍّ أَنْ يُقَادَ بِهَا ، وَلاَ يُعْفَى عَنْهُ ، وَلاَ تُقْبَلُ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَفُرِضَ عَلَى أَهْلِ الإِنْجِيلِ أَنْ يُعْفَى عَنْهُ وَلاَ يُقْتَلَ ، وَرُخِّصَ لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ شَاءَ قَتَلَ ، وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الدِّيَةَ ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ ، وَرَحْمَةٌ} .