السنن الصغير للبيهقي {ط العلمية}
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٦٦- قَالَ الشَّافِعِيُّ : حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِخِلاَفٍ لِقَوْلِهَا : كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِهِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ ، كَمَا لاَ يَكُونُ غُسْلُهُ قَدَمَيْهِ مَرَّةً خِلاَفًا لِمَسْحِهِ عَلَى خُفَّيْهِ فِي يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِهِ ، فَتُجْزِئُ الصَّلاَةُ بِالْغُسْلِ وَتُجْزِئُ بِالْمَسْحِ ، وَكَذَلِكَ تُجْزِئُ الصَّلاَةُ لِحَتِّهِ وَتُجْزِئُ لِغُسْلِهِ ، وَغُسْلِهِ أَقْرَبُ مِنَ التَّنْظِيفِ.