(٥٥٤٨) - [٧٠٢٢] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَتْ: لَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْكَلِمَاتِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ" ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ لَزِمْتَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، قَالَ: "إِنَّ رَبِّي عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَأَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَأَنَا أَتَّبِعُهُ" ، ثُمَّ قَرَأَ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ "، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَالنَّسَائِيُّ، وَلَفْظُهُمَا أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَوْ صَلَّى تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الْكَلِمَاتِ فَقَالَ:" إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابَعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِشَرٍّ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ "، رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، مِنْ طَرِيقٍ، وَفِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا [ج ٨: ص ٣٠٠] تَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا قُمْتَ قَالَ:" لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ " وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ رواه البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة،