(١٩٩٤٣) - [٤٣٤] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، [ج ٢٤: ص ١٧٢] عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: أَنَا الَّتِي قَيَّنَتْ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا أَهْدَيْتُهَا إِلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا أَجْلَسْتُهَا عَنْ يَمِينِهِ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَ عَائِشَةَ، فَطَاطَأَتْ رَاسَهَا وَاسْتَحْيَتْ، فَقُلْتُ لَهَا: خُذِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ، ثُمَّ قَالَ: "نَاوِلِي تِرْبَكِ" ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ أَنْتَ، ثُمَّ نَاوِلْنِي فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ مَوَاضِعَ شَفَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَنِسْوَةٌ قَرِيبٌ مِنَّا، أَوْ عِنْدَنَا، فَقَالَ: "نَاوِلِيهِ صَوَاحِبَاتِكِ" قُلْنَ: لا نَشْتَهِيهِ، أَوْ لا نُرِيدُهُ، فَ قَالَ النَّبِيُّ: "لا تَجْمَعْنَ كَذِبًا وَجُوعًا" وَأَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى إِحْدَانَا سِوَارًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: "يَا هَذِهِ، أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ مَكَانَهُ سِوَارًا مِنْ نَارٍ" فَنَزَعْنَاهُ فَرَمَيْنَا بِهِ فَمَا نَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَانًا مِنْ فِضَّةٍ" ، رُبَّمَا قَالَ: "سِوَارًا مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ تَاخُذُ شَيْئًا مِنْ زَعْفَرَانٍ، فَتُذِيقَهُ ثُمَّ تُلْطِخُهُ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ" رواه الطبراني في معجمه الكبير، اسناده حسن