(١٨٢٣) - [١٨٢٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثنا هِلالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ "أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ وَالِدِهِ يَوْمَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَرَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ أَوْ عَلَى بَعِيرٍ يَوْمَ النَّحْرِ بِالضُّحَى قَالَ: فَانْتُزِعَتْ يَدِي مِنْ يَدِ أَبِي فَتَخَلَّلْتُ الرِّجَالَ، وَالنَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ، فَأَضْرِبُ بِيَدَيَّ كِلْتَيْهِمَا عَلَى رُكْبَتَيَّ، فَأَخَذْتُ بِسَاقِ النَّبِيِّ فَمَسَحْتُهَا حَتَّى أَدْخَلْتُ يَدِي بَيْنَ النَّعْلِ وَالْقَدَمِ قَالَ: فَإِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمِهِ السَّاعَةَ عَلَى يَدِي" رواه الفاكهي في اخبار مكة، ورواه السمعاني في ادب الاملاء والاستملاء، (٩٤) - [١: ٨٤] فَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَانِمِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ الْبَيِّعُ بِأَصْبَهَانَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ، أنا أَبِي، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، [ج ١: ص ٨٥] عَنْ هِلالِ بْنِ عَامِرٍ، سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ وَالِدِي نُرِيدُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، "وَنَبِيُ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ، حَتَّى ارْتَفَعَ الضُّحَى" ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يُعَبِّرُ عَنْهُ، وَالنَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ ورواه ابن عساكرفي تاريخ دمشق، (١٦٠٦٠) - [١٨: ٥] قَالَ: وأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، واللَّفْظُ لَهُ، نا أَبُو مَسْعُودٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ والِدِي نُرِيدُ حَجَّةَ الْوَادَعِ ونَبِيُّ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى ارْتَفَعَ الضُّحَى، وعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُعَبِّرُ عَنْهُ، والنَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وقَاعِدٍ فَانْتَزَعْتُ يَدِي مِنْ يَدِ أَبِي حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَغْلَةِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى سَاقِ رَسُولِ اللَّهِ فَمَسَحْتُهَا حَتَّى أَدْخَلْتُ يَدِي بَيْنَ الْبَغْلَةِ والْقَدَمِ، وإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي أَجِدُ بَرْد َ قَدَمِهِ الآنَ عَلَى يَدِي.