مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٦٢٩- وَبِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَيِّنْ لَنَا دِينَنَا ، كَأَنَّا خُلِقْنَا الآنَ ، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ قَالَ : لاَ ، بَلْ لِلأَبَدِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْ لَنَا دِينَنَا كَأَنَّا خُلِقْنَا الآنَ ، فِيمَا الْعَمَلُ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلاَمُ ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ قَالَ : فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلاَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ قَالَ : فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ زُهَيْرٌ : فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ فَسَأَلْتُ عَنْهَا يَاسِينَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَهَا فَقَالَ : اعْمَلُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ.