مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٥٢٩- وَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَجَاءَ رَجُلاَنِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا وَلَمْ يُسَلِّمِ الآخَرُ ، فَقُلْنَا : أَوْ قَالَ : مَا بَالُ صَاحِبُكَ لَمْ يُسَلِّمْ قَالَ : إِنَّهُ نَذَرَ صَوْمًا أَنْ لاَ يُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : بِئْسَ مَا قُلْتَ : إِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ امْرَأَةً قَالَتْ ذَلِكَ : لِيَكُونَ لَهَا عُذْرٌ ، وَكَانُوا يُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ وُلِدَ مِنْ غَيْرِ زَوْجٍ وَلاَ زِنًا أَوْ إِلاَّ زِنًا ، فَتَكَلَّمْ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ خَيْرٌ لَكَ.