السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٧٦٩٣- وَفِي كِتَابِي، عَن أَبِي عَبدِ اللهِ الحَافِظِ، وَأَظُنُّهُ فِيمَا سَمِعْتُهُ وَإِلاَّ فَهُوَ فِيمَا أَجَازَ لِي، أَنَّ أَبَا عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا الوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن مُوسَى بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَتِ الهَزِيمَةُ فِي عَسْكَرِ طُلَيْحَةَ خَرَجَ فِي النَّاسِ مُنْهَزِمًا حَتَّى قَدِمَ الشَّامَ، ثُمَّ قَدِمَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه مَكَّةَ، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: يَا طُلَيْحَةُ لاَ أُحِبُّكَ بَعْدَ قَتْلِكَ الرَّجُلَيْنِ الصَّالِحَيْنِ عُكَّاشَةَ بن مِحْصَنٍ وَثَابِتَ بن أَقْرَمَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَكْرَمَهُمَا اللهُ بِيَدِي، وَلَمْ يُهِنِّي بِأَيْدِيهِمَا، وَمَا كُلُّ البُيُوتِ بُنِيَتْ عَلَى الحُبِّ، وَلَكِنْ صَفْحَةٌ جَمِيلَةٌ، فَإِنَّ النَّاسَ يَتَصَافَحُونَ عَلَى الشَّنَآنِ، وَأَسْلَمَ طُلَيْحَةُ إِسْلاَمًا صَحِيحًا. ١٧٦٩٣- وَفِي كِتَابِي، عَن أَبِي عَبدِ اللهِ الحَافِظِ، وَأَظُنُّهُ فِيمَا سَمِعْتُهُ وَإِلاَّ فَهُوَ فِيمَا أَجَازَ لِي، أَنَّ أَبَا عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن الجَهْمِ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن الفَرَجِ، حَدَّثنا الوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن مُوسَى بن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَتِ الهَزِيمَةُ فِي عَسْكَرِ طُلَيْحَةَ خَرَجَ فِي النَّاسِ مُنْهَزِمًا حَتَّى قَدِمَ الشَّامَ، ثُمَّ قَدِمَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه مَكَّةَ، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: يَا طُلَيْحَةُ لاَ أُحِبُّكَ بَعْدَ قَتْلِكَ الرَّجُلَيْنِ الصَّالِحَيْنِ عُكَّاشَةَ بن مِحْصَنٍ وَثَابِتَ بن أَقْرَمَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَكْرَمَهُمَا اللهُ بِيَدِي، وَلَمْ يُهِنِّي بِأَيْدِيهِمَا، وَمَا كُلُّ البُيُوتِ بُنِيَتْ عَلَى الحُبِّ، وَلَكِنْ صَفْحَةٌ جَمِيلَةٌ، فَإِنَّ النَّاسَ يَتَصَافَحُونَ عَلَى الشَّنَآنِ، وَأَسْلَمَ طُلَيْحَةُ إِسْلاَمًا صَحِيحًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.