١٦٨١٦- وَفِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ فِي المَبْسُوطِ: أَلاَ فَاصْبَحِينَا قَبْلَ نَائِرَةِ الفَجْر ... لَعَلَّ مَنَايَانَا قَرِيبٌ وَمَا نَدْرِي. أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ وَسْطَنَا ... فَيَا عَجَبًا مَا بَالُ مُلْكِ أَبِي بَكْرِ. فَإِنَّ الَّذِي سَالُوكُمْ فَمَنَعْتُمْ ... لَكَالتَّمْرِ، أَوْ أَحْلَى إِلَيْهِمْ مِنَ التَّمْرِ. سَنَمْنَعُهُمْ مَا كَانَ فِينَا بَقِيَّةٌ ... كِرَامٌ عَلَى العَزَاءِ فِي سَاعَةِ العُسْرِ. وَهَذَا فِيمَا أَجَازَ لِي أَبو عَبدِِ اللهِ الحَافِظُ رِوَايَتَهُ عَنْهُ، عَن أَبِي العَبَّاسِ، عَن الرَّبِيعِ، عَن الشَّافِعِيِّ، فَذَكَرَ هَذِهِ الأَبْيَاتَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالُوا لأَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه بَعْدَ الإِسَارِ: مَا كَفَرْنَا بَعْدَ إِيمَانِنَا، وَلَكِنْ شَحَحْنَا عَلَى أَمْوَالِنَا. باب لاَ يُبْدَأُ الخَوَارِجُ بِالقِتَالِ حَتَّى يُسْأَلُوا مَا نَقَمُوا، ثُمَّ يُؤْمَرُوا بِالعَوْدِ، ثُمَّ يُؤْذَنُوا بِالحَرْبِ.