السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢١٣٨٢- ورَواه غَيْرُهُ، عَن بِشْرٍ: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي عَبدٍ فَقَدْ عَتَقَ كُلَّهُ، إِنْ كَانَ لِلَّذِي أعَتَقَ نَصِيبَهُ مِنَ المَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ نُقَيِّمُهُ عَلَيْهِ قِيمَةَ العَدْلِ، فَنَدْفَعُ إِلَى شُرَكَائِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ وَنُخَلَّي سَبِيلَهُ. أَخبَرناهُ أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي يَحيَى بن مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ هُوَ ابْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثنا بِشْرٌ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ يَحيَى القَطَّانُ، عَن عُبَيدِ اللهِ.١٠/٢٧٧